السبت، 13 فبراير، 2010

الفالنتاين


ما كنت يوما سيدتى

عبدا لدروبِ الخواجاتِ

ما كان أبدا يغرينى

مفتون عابد شهواتِ

لن أضحى كرة مهملة

تترنّح فوق الموجاتِ

ْأقول هابى فالنتاين ؟ !

ودمانا تفور انفجاراتِ

ستثور دموعى أنهارا

لو أنى رضيت بزلاّتِ

هو يوم واحد أرادوه

من بين جميع الأوقاتِ

أيسرّكِ يوما منفردا

أم أهبكِ كلّ الساعاتِ؟

حبكِ ثكنات سيدتى

ورصاص يمحوا انكساراتِ

هو دانة مِدفع هو درع

وضمير يحيى انتصاراتِ

لن نخدع أبدا سيدتى

بحضارة صنع الأزماتِ

هو دينى.. دينى.. يأمرنى

بالخلف لدين الخواجاتِ

وحضارة حرب ودمارِ

وعلوج ذبحوا ابتساماتِ

ببلادى قد وأدوا الفرحة

وأجادوا فى صنع آهاتِ

تبّا لنفاقِ صنعوه

سحقا لتاريخ الخرافاتِ

أنا رجل عاشق لا أنكر

لكن لرصاص الثوراتِ

سأعيش أحبكِ سيدتى

حبا سيعيد انتصاراتِ

وسأبقى خلوقا للأبدِ

بنقاءِ وشرف الآياتِ

قلب أمى


قلب أمى بحر خِضمّ

صفو السماءِ نهر، ويمّ

وجه صبوح نور يلوح

نسيم روح يمحوا الألم

أنتِ الحنان عطر الزمان

مجرى العروقِ شريان دمّ

نور تبدّى يمحوا الظلام

شمس تنير دفء يعمّ

ومض الحياة ريح يبدِّد

ألم الليالى ويزيل غمّ

كنتِ الحنان قبل الزمان

قبل السنين فوق القِدمّ

تدرك خيالى تنفذ خلالى

تعرف مرادى دون الكلِمّ

ان غبتِ عنى صرت رمادا

وحين تأتى روحى تهِمّ

أمسى عليلا حال البِعادِ

بالقربِ منكِ سعدى يتمّ

وأطير فرِحا ان شعّ نورك

يا عين روحى قلبى يضمّ

وأطير طربا لهمسِِ صوتِك

كأنى أعلوا فوق القِممّ

وأموت حبّا يا ويح قلبى

ان باح قيس بوحى أعمّ

اِبن الأقصى

يعشق قلبى خط النّار

عشقا يمحوا أثر العار

عشقا يأبى يعطى دنيّة

عشقا يثخن بالفجار

ضاق فؤادى ولن يتحمّل

ذوق الذِّلة طعم مرار

نادى جهادى يا بن بلادى

كيف تصير من الفرّار ؟

أين المجد ودِرع النّخوة؟

كيف وأنت من الأحرار ؟

حرِّض واصرخ يا بن الأقصى

اِن الصمت كجرف هار

فك قيودى حل أسارى

حرِّر قدسى يا راعِ الدار

هذا عدوى عاثا فسادا

اجرى دمائى كالأنهار

نزع الدّمعة قتل الفرحة

دنّس قدسى ليل نهار

يعشق قلبى صوت رصاصة

تحرِق تفتك بالأشرار

بت أتوق ليومِ كرامة

يوم نثور على الكفار

يهوى فؤادى دانة مِدفع

تطلق حمما كالاعصار

سيف اللهِ حتما قادم

ليطوقنى عِقد فخار

ينثر حولى لؤلؤ شرف

جوهر ليثِِ آخذ ثّار

ويسورنى سِوارى كِسرى

ويتوجنى تاج الغار

اِنّ رجائى وعين مرادى

نحيىِ الثورة ونمحو العار